المسلمون والصيدلة

أضف تعليق

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ها نحن نعود لكم ، لنكمل ما بدأناه ، نرجو أن تستمتعوا بالمعلومات ، وتساعدونا في نشرها…

عُرف أن المسلمون كانوا من المصادر الأساسية التي اعتمد عليها علماء الشرق والغرب في ميدان الصيدلة، ولقد كان هذا العلم من العلوم اللصيقة بعلم الطب طوال تاريخ العلوم التجريبية

 المبحث الأول : بدايات المسلمين مع علم الصيدلة

تعد الصيدلة من العلوم التي ابتكرها المسلمون، حيث جعلوها علماً تجريبيا قائماً على الدراسة والملاحظة، وتتصل الصيدلة

وهي علم يبحث في العقاقير وخصائصها وتركيب الأدوية وما يتعلق بها  اتصالاً وثيقاً بعلمي النبات والحيوان؛ إذ إن معظم الأدوية ذات أصل نباتي أو حيواني، كما ترتبط ارتباطاً قوياً بعلم الكيمياء، لأن الأدوية تحتاج إلى معالجة ودراية بالمعادلات والقوانين الكيميائية

كما تكمل الصيدلة علم الطب الذي يُشخص المرض ويصف العلاج ويحتاج إلى من يركب له ذلك الدواء ويصنعه.

استطاع علماء المسلمين أن يميزوا عصر حضارتهم باعتباره أول عصر من عصور الحضارة عُرفت فيه المركبات الدوائية بصورة علمية وفعالة

ونقول: * إنه اختراع عربي (إسلامي) أصيل , وألفوا أول كتاب في العقاقير*

لكن على الرغم من استعمال القدماء للعديد من الأدوية، إلا أن معظم علاجاتهم لم تكن ناجحة،

وعلى الجانب الآخر علينا أن نعترف بأن هناك عدداً من الأدوية النافعة التي اكتشفها القدماء؛ فقد استعمل الإغريق والرومان الأفيون لتسكين الآلام..

عندما جاء الإسلام ووجد العالم على هذه الحال؛ فأولى اهتماما كبيراً لصحة الإنسان، ودعا إلى التداوي، وأشار إلى بعض العلاجات والأدوية على سبيل المثال لا الحصر

ومن ذلك قول الله تعالى:

( أوحَى رَبُّكَ إلى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ {68}

ثُمَّ كُلِي مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلاً يَخْرُجُ مِن بُطُونِهَا شَرَابٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاء لِلنَّاسِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ {69}) [سورة: النحل]

فتحركت العقول للبحث في أسباب الأمراض وطرق علاجها, ثم جاءت أحاديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم لتؤكد على ضرورة التداوي فكان حقا على المسلمين أن يبحثوا عن العقاقير التي تشفي الأمراض، فرسولنا القائل للأعراب عندما سألوه صلى الله عليه وآله وسلم يا رسول الله: أنتداوى؟، فقال صلى الله عليه وآله وسلم: “تداووا؛ فإن الله عز وجل لم يضع داءً إلا وضع له دواءً غير داءٍ واحدٍ: الهرم”

المبحث الثاني : إسهامات المسلمين في علم الصيدلة

لم ينطلق المسلمون من دون سابق معرفة، بل أخذوا كل ما كتبه اليونانيون عن الصيدلة،ولكنهم لم يكتفوا بنقله، بل طوروه وجعلوه علماً جديداً قائماً على التجربة،

فاعتنوا بكتاب : ( المادة الطبية في الحشائش والأدوية المفردة ) الذي وضعه ديسقوريدس(80 م) وترجموه عدة مرات، أشهرها اثنتان:

  1. ترجمة حنين بن إسحاق في بغداد.
  2. ترجمة أبي عبدالله الصقلّي في قرطبة – بفضل خبراتهم وممارستهم – قاموا بالزيادة على هذا الكتاب.

ومن ثم بدأ التأليف والتصنيف بغزارة في الصيدلة وعلم النبات , وكان من ذلك:

  1. معجم النبات لأبي حنيفة الدينوري ( ت 282 هــــــ).
  2. الفلاحة النبطية لابن وحشية.
  3. الفلاحة الأندلسية لابن العوام الإشبيلي.

سرُّ تأصيل هذا العلم ونسبته إلى المسلمين في أنه لما نقل المسلمون أسماء الأدوية المفردة (النباتية) من كتب اليونان والهند وفارس لم يستطيعوا التعرف على كثير منها، وحتى تلك التي تعرفوا عليها لم يقفوا على خصائصها؛ لذا لم يكن هناك بُدٌ من الاستعاضة عنها ببديل محلي؛ فلجأوا منذ وقت مبكر إلى التأليف فيما سموه أبدال الأدوية، ووضعوا مصنفات خاصة بتلك التي لم يشر إليها ديسقوريدس وجالينوس وغيرهما..

مآثر المسلمين:

  • أدخلوا نظام الحسبة ومراقبة الأدوية.
  • نقلوا المهنة من تجارة حرة يعمل فيها من يشاء، إلى مهنة خاضعة لمراقبة الدولة.
  • كما فرض الدستور الجديد على الأطباء أن يكتبوا ما يصفون من أدوية للمريض على ورقة سماها أهل الشام (الدستور)، وأهل المغرب(النسخة)، وأهل العراق الوصفة.
  • كان المسلمون أول من أنشأ فن الصيدلة على أساس علمي سليم.
  • ساهموا في ازدهار صناعة الصيدلة حيث انهم قاموا بتركيب عقاقير من البيئة المحلية ذات أوزان مبسطة، كاستخراج الكحول، واختراع الأشربة والمستحلبات.
  • قادت غزارة التصنيف في كتب الصيدلة والبحث الدءوب الذي كشف عن عقاقير جديدة إلى أهمية هذه العقاقير وفق معايير ونجد أمثلة:
  1. الحاوي للرازي.
  2. الصيدلة في الطب للبيروني.
  3. القانون لابن سينا.

تحضير العقاقير وتركيبها

استخدم الصيادلة المسلمون طرقاً مبتكرة، ظل معمولاً بها حتى الوقت الحاضر من حيث المبدأ فنجد أن الرازي استخدم:

  • التقطير : لفصل السوائل.
  • المراجع: لإزالة الشوائب.
  • التسامي: لتحويل المواد الصلبة إلى بخار.

مما يعد من إبداعات المسلمين وابتكاراتهم في هذا العلم أن ابن سينا وصيادلة آخرين استطاعوا أن يمزجوا الأدوية بالسكر والعصير ليصبح طعمها مستساغًا، وكثيراً ما جعلوها على هيئة أقراص وغلفوها لإخفاء رائحتها، وكان ابن سينا أول من استعمل طريقة تغليف الحبوب بالذهب والفضة، كما أن الزهراوي أول من حضر الاقراص بالكبس في قوالب خاصة.

أفخروا أيها الصيادلة المسلمين بماضيكم، وأسعوا إلى أن تعيوا الأمجاد من جديد وتسلحوا بالعلم والمعرفة،

وحتماً سنعود كما كنا بإذن الله…

المراجع :
كتاب قصة العلوم الطبية في الحضارة الإسلامية (د.راغب السرجاني)
http://www.alargam.com/general/arabsince/5.htm

أسماء عبدالعزيز

كلية البترجي \ ثالث صيدله

Advertisements

ﺍﻟﺼﻴﺩﻟﺔ الإكلينيكية

أضف تعليق

ﺘﻌﺘﺒﺭ ﺍﻟﺼﻴﺩﻟﺔ الإكلينيكية إحدى ﺍﻟﺘﺨﺼﺼﺎﺕ ﺍﻟﺼﺤﻴﺔ والتي ﺘﺸﻤل ﺍﻟﻨﺸﺎﻁﺎﺕ والخدمات التي يؤديها الصيادلة الإكلينيكيين لتحقيق الاستخدام الأمثل للدواء.

يمكن تعريف الصيدلة الإكلينيكية على أنها مجال من مجالات ممارسة مهنة الصيدلة في المنظمة الصحية، حيث يقوم الصيدلي بعمله كعضو في الفريق الطبي الذي يُعنى بالمريض، فيكون عمله في أجنحة المرضى فيقوم بتطبيق رؤيته السريرية ( الإكلينيكية ) لضمان الاستخدام الصحيح والآمن للأدوية.

وبناءً على التعريف السابق، فإن الصيدلي الإكلينيكي هو الصيدلي الذي يشارك في المرور على المرضى كعضو في الفريق الطبي، ويقوم بالوظائف التالية: 

1-الحصول على تاريخ المريض العلاجي.
2- اختيار الوسائل العلاجية الأكثر ملائمة ومراقبة سير العلاج.
3- الإجابة على استفسارات الأطباء وغيرهم من العاملين في السلك الصحي عن المعلومات المتعلقة بالأدوية.
4- تعليم المرضى والرد على استشاراتهم.
5-توفير التعليم المتعلق بالدواء داخل نطاق الخدمة الصحية للأطباء وسلك التمريض وغيرهم من العاملين في الحقل الصحي.

كذلك يمكن توضيح بعض صور التدخل الإيجابي الذي يمكن أن يحققه الصيدلي كالتالي:

 تحضير الدواء: و خاصة أدوية الحقن أو تلك الأدوية التي تحتاج إلي ضبط الجرعات بدقة أو تتطلب طرق خاصة للتحضير مثل العلاج الكيماوي لأمراض السرطان. و غالباً ما يتم هذا في أماكن مخصصة لذلك تعرف بغرفة التحضير والتي تكون معقمة.

إعطاء الدواء للمرضي : وفيها يتعاون الصيدلي مع الممرض في كيفية إعطاء الدواء للمريض وزمن الإعطاء في حالة الحقن أو توقيته بالنسبة للطعام في حالة الأقراص. 

 توفير المعلومات للمرضى والأطباء و الممرضين : وهذه نقطة مهمة للغاية من عمل الصيدلي الإكلينيكي حيث يحرص على توافر المعلومات عن الأدوية لكل فئة بالصورة التي تتناسب معها و تحقق أفضل استفادة من المعلومة.

و يمكن تقسيم المراحل التي تساهم فيها ﺍﻟﺼﻴﺩﻟﺔ الإكلينيكية  كالتالي:

1- قبل وصف الدواء: و ذلك عن طريق المشاركة في وضع السياسات الدوائية التي تحقق الاستعمال الأمثل لكل نوع من الأدوية و البروتوكولات العلاجية المختلفة.

 

 

 

2-أثناء وصف الدواء: عن طريق التعاون مع الطبيب المعالج في اختيار الدواء الأمثل و حساب الجرعة المناسبة له, كذلك التأكد من عدم وجود أي تداخلات أو تفاعل بين الأدوية و بعضها.

 

 

3- بعد وصف الدواء: عن طريق متابعة انتظام المريض في أخذ الدواء, و شرح الطريقة المثلى لاستعماله أو تحضير الجرعات الخاصة بالمريض في حالة الأدوية التي تؤخذ عن طريق الحقن الوريدي.

 

 وجود الصيدلي ضمن الفريق الطبي يتيح خط دفاع ضد الأخطاء الطبية خاصة  تفاعلات الأدوية   والجرعات الزائدة و التي غالباً ما تكون أكبر من أن يتولاها فريق التمريض .

كما إن الصيدلي يتيح لإدارة المستشفى توفير معلومات عن الأدوية المختلفة و بدائلها مما يساعد على اتخاذ قرارات شراء الأدوية و المفاضلة فيما بينها علي أساس علمي و بدون تحيز . و هنا يظهر أهمية دور الصيدلي الإكلينيكي و ضرورة تواجده ضمن الفريق الطبي لما له من فوائد للفريق و كذلك لإدارة المستشفى و المرضى على حد سواء.

 

د. صفاء عمر العوذلي

معيدة في كلية الصيدلة جامعة عدن/ اليمن

 

قوانين وأخلاقيات مهنة الصيدلة

أضف تعليق

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

“والذين هم لأماناتهم وعهدهم راعون”

الصيدلة علم وعمل وبما أنه علم يخدم الإنسان فهو له و لأجله لذلك ينضبط بمقاييس وموازين تقيّم طبيعة عمله ليندرج تحت (الإتقان والإحسان في العمل)،

فهو عمل بمِزاج علاقات يبنيها صاحب هذه المهنة….

  • علاقة يقيمها مع نفسه: بأن يخلص نيته وعمله لله تعالى الذي منّ عليه بنعمه وفضله وأن يهذب هذه النفس على الخلق الكريم فالصيدلة أخلاق ويكتمل تهذيب نفسه بإيمانه بشرف مهنته وبإدراكه انه جزء من نهضة أمته عندها يصل إلى الرقي في مهنته فعندما يتقن بناء نفسه سيكون نافعاً لغيره.
  • علاقة يقيمها مع مريضه: كون هذه أم العلاقات في هذه المهنة فالمريض بمثابة أمانة بين يديه والأمانة بحاجة إلى اهتمام ورعاية فالمريض بحاجة إلى المحافظة على صحته بتقديم المشورة والنصيحة والإرشادات الصيدلانية اللازمة للعلاج وحفظ سره ومعاملته بالحسنى وبالكلمة الطيبة فلأن أصلها ثابت وعميق فهي تبني علاقات حسنة مع المريض وتعكس أثراً إيجابياً نفسياً عليه وهذا لا يقل أهمية عن العلاج الدوائي فيكوّن الصيدلي في نفوس المرضى شخصيته المتمثلة بالرحمة والصبر والتواضع والسماحة واللطف ويبني جسوراً من ثقة ويعيش في تعايش اجتماعي جميل يعلوه العدل والمساواة في تعاملاتهم.
  • علاقة يقيمها صاحب هذه المهنة الشريفة: هي علاقاته مع علمه المرتبط بعمله، فهو في مسارٍ جارِ لا يتوقف معينه فلا بد من ترقّبه واستطلاعه على كل جديد ليواكب التقدم العلمي والمهني فالعلم الطبي متجدد وسريع.
  • علاقة أخرى بينه وبين زملائه في مهنته: عليه أن يخلق جواً يسوده الثقة وتعلوه الأمانة بينه وبين زملائه وبين الجهات الإدارية التابع لها فبتعاونه مع فريقه المهني يشكل تكاملاً في مصلحة المريض.
  • علاقة أخيرة يبنيها مع عمله: في أن يؤدي عمله بحرص وتركيز واحترام أخلاقيات هذه المهنة بكاملها وأن لا يجور على المرضى ويعرض حياتهم للخطر ليزيد من ربحه ، فهذا مناقض لشرف مهنته فرزقه عليه أن يتقاضاه بعدل وأمانة فالصيدلي عامل في مجال الصحة والأفراد فعليه احترام قواعد المهنة وتقدير حياة الإنسان .

إذن فهو ميثاق وأمانه يحمله كل صاحب مهنة وخلق يتحلى به في معاملاته وهو مقياس لنهضة أمة فهو جزء منها في دائرة متكاملة 

معاً لنرتقي…

 

هدى
طالبة في كلية الصيدلة

الصيدلانيات ( Pharmaceutics )

2 تعليقان

هو أحد فروع الصيدلة الذي يهتم بكل اوجه تحويل الأدوية الفعالة الجديدة إلى أشكال صيدلانية تتميز بالأمان والفعالية والملائمة لحالة المريض، لذلك يمكن اعتبار الصيدلانيات بأنه علم تصميم الأشكال الجرعية Dosage forms (الدوائية)

 وقديماً كان علم الصيدلانيات يتضمن الأدوية المركبة التي نحصلعليها من المصادر النباتية أو الحيوانية ، عن طريق استخراج المادة الفعالة (API) منها

(active pharmaceutical ingredients “API” ).

أما في الوقت الحاضر فيمكن استخراج المادة الفعالة من عدة مصادر بالإضافة إلى المصدر النباتي والحيواني من الكائنات الدقيقة مثل الطفيليات، وبعض المصادر المعدنية مثل النظائر المشعة والقواعد والأحماض والأملاح ،والمصادر التركيبية الكيميائية وهي التي تمثل اغلب الأدوية المطروحة في الأسواق حالياً ويتم تصنيعها باستخدام تقنيات حديثه في التصنيع وكثير منها كان في الأصل يستخرج من المصادر السابقة .

لذلك فإن علم الصيدلانيات هو إيجاد المادة الفعالة واستخدام المواد المساعدة ( السواغات excipients ) ليتم وضعها ضمن شكل صيدلاني مناسب لاستخدام المرضى ولمعالجة مرض محدد .

و السواغات هي كل مادة تضاف إلى الدواء بهدف تحسين شكله وخواصه مثل : المواد الحافظة التي تمنع نمو الكائنات الدقيقة ، والمواد التي تعطي اللون والنكهة والرائحة والمواد اللاصقة .وقد يكون للمادة المساعدة ( السواغات ) تأثير مساعد في الدواء مثل أن يكون لها القدرة على التحكم بوقت انحلال وامتصاص الدواء في الجسم .

أما بالنسبة للأشكال الصيدلانية فهناك العديد من الأشكال الصيدلانية منها السائلة والصلبة والشبه صلبة وبعضها تكون غازية .

 الأشكال الصيدلانية السائلة:

المحاليل ( Solutions ) – الشراب ( Syrups ) – المعلقات ( Suspension )

الغرويات ( Colloids ) – المستحلبات ( Emulsions ) – الإكسير ( Elixirs ) – القطرات ( Drops ) .

الأشكال الصيدلانية الصلبة:

المساحيق ( Powders ) – الحثيرات ( Granules ) – المضغوطات ( Tablets ) – الكبسولات (Capsules ) – الأقراص السكرية ( Lozenge pellets )

 الأشكال الصيدلانية الشبه صلبة :

المراهم ( ( Ointment – الكريم ( Creams ) – المعاجين Pastes ) ) -الهلاميات ( Gels ) – التحاميل (Suppositories ) .

 الأشكال الصيدلانية الأخرى:

المستحضرات الحقنية ( Parenterals ) – الحلالات الهوائية ( Aerosols )

 النواقل النانومترية ( Nanovactors ) – المستحضرات المجدفة ( Lypophilizates )

ويتم اختيار الشكل الصيدلاني الملائم بناء على خواص المادة الدوائية الفيزيائية واليكميائية ومدى مقاومتها وملائمتها لاستخدام المريض وللمرض الذي تعالجه، والسرعة التي نريدها لإيصال الدواء تلعب دورا مهما في تحديد الشكل الجرعي المختار.

نوفا إبراهيم ( رحيق الأمل )

 جامعة جازان ، السعودية 

الكيمياء الصيدلية و تصميم الادوية (Medicinal Chemistry)

أضف تعليق

الكيمياء الصيدلية :

هو تخصص علمي يجمع بين الكيمياء والصيدلة بهدف تصميم مركبات دوائية جديدة وتطويرها لتناسب الاستخدامات العلاجية: بمعنى زيادة التأثير العلاجي لها وإنقاص الآثار الجانبية, من أجل ذلك تستخدم الكثير من التقنيات الكيميائية والتقنية وأيضا تطبيقات الكيمياء الحاسوبية الجديدة لدراسة الأدوية المستخدمة وتأثيراتها الحيوية .

حيث أن اكتشاف علاجات جديدة من الأمور المشوقة , و هو مجال سريع التطور و ذلك ليغطي الاحتياج إلى اكتشاف علاج لأمراض قديمة مثل السرطان و حديثة مثل الايدز و الأمراض المنتشرة مثل السل

فالكيمياء الدوائية أو الصيدلية تركز على كيفية البحث و عمل هذه الادوية.

ماذا ندرس فيها؟

في دراسة هذه المادة نركز على فهم و معرفة كيف يعمل الدواء على المستوى الجزيئي, بمعنى كيف يرتبط الدواء بالمستقبلات الموجودة في الجسم و يعطي التأثير المطلوب

فمن خلال ذلك نستطيع عمل أدوية فعالة ومتخصصة لمستقبلات معينة و بالتالي زيادة فاعلية الدواء و تقليل الاعراض الجانبية لها .

تصميم الادويه :

في الماضي كان الخبراء يقومون بتصميم مجموعة كبيرة جداً من المركبات المشابهة ثم يقومون بتصنيعها وإجراء الكثير من التحاليل والتجارب

المكلفة جداً وبعد وقت طويل من العناء قد لا تثمر تلك الجهود

والان يوجد برامج كمبيوتر تقوم بتحليل البنية الكيميائية   للعقاقير المخبرية،  ومن ثم تحديد ملاءمة وفعالية تلك العقاقير. وتسمح البرامج الحالية بالتمييز بين المواد الصالحة لتكون ضمنتركيبة العقار والمواد التي لا تصلح  لهذا ،  كم تم ادخال  كل المعادلات والقوانين الكيميائيه في هذه البرامج الذكيه فإن هذا يعني يمكن التنبؤ  بالتفاعلات الخاصه بالدواء

ضحى العمودي

جامعة الملك عبد العزيز- جدة

أنا صيدلي.. أريد أن أعرف مجال العمل الأنسب لي!

5 تعليقات

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

 

 

 Student Thinking

 

إذا كنت صيدلانياً أو لازلت تدرس في كلية الصيدلة وتشعر بالحيرة لاختيار مجال عملك مستقبلاً بعد تخرجك فهناك اختبار (استبيان) مفصل قامت بإعداده رابطة الصيادلة الأمريكيين يتيح لك معرفة أفضل مجالات عمل الصيدلة المناسبة لك. الاختبار عبارة عن 46 سؤالاً وبعد الانتهاء من الإجابة على أسئلة الاستبيان تظهر النتيجة وبها المجالات المناسبة لميولك مدرجة حسب إجاباتك. ومن ثم يمكنك تحميل ملف لكل مجال به تفاصيل هذا المجال وطبيعة العمل فيه.

 فيما يلي رابط الاختبار:

https://apha.enetrix.com/pls/aphap/!apha_pathways.welcome

 قم بالضغط على الزر الأزرق في الأسفل (Start Assessment) للبدء بالاختبار…

 

  •  ملاحظة: عند البدء بالاختبار يظهر على أعلى يمين الشاشة كود (Pathway ID) يفيدك للعودة لنتيجة اختبارك أو لإتمام الاختبار إن كنت توقفت عن الإجابة في منتصفه وأردت العودة إلى حيث كنت. 

نتمنى أن تستفيدوا من الموقع، هل لديكم مواقع أخرى، أو حتى معلومات يمكن أن نستفيد منها، تستطيعوا كتابتها في التعليقات، نلتقيكم على ألف خير في مقالاتنا القادمة، دمتم بكل سعادة…

الصيدلي الأكاديمي والصيدلي الباحث

تعليق واحد

 بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

الصيدلي الأكاديمي والصيدلي الباحث

 

لازلنا نتحدث عن المجالات العلمية والعملية للصيدلة، وسنتعرف اليوم عن الفرق بين المجال الأكاديمي والمجال البحثي، فهيا بنا…

 

الصيدلي الأكاديمي Academic Pharmacist:

و هو الصيدلي الذي يعمل في المجال الأكاديمي التعليمي، كأساتذة كليات الصيدلة.

وقد يتخصص الراغب بالعمل في المجال الأكاديمي في أي من تخصصات الصيدلة التي تتم دراستها في السنوات الجامعية مثل: الصيدلة السريرية والعلاجيات، علم الأدوية والسموم، الكيمياء الصيدلية، كيمياء الدواء وتطوير الأدوية، الصيدلة الصناعية، صيدلة الأعشاب والنواتج الطبيعية، التقنية الحيوية.

تتميز المهنة الأكاديمية بتعدد أعمالها، فبالإضافة إلى العمل التدريسي يقوم أستاذ المادة بالعمل في مجال ذو علاقة بتخصصه. فعلى سبيل المثال يقوم أستاذ مادة الصيدلة السريرية والعلاجيات بعمل الصيدلي السريري فيقوم بمتابعة  المرضى حسب تخصصه كما يشارك الفريق الطبي في جولاته التفقدية على مرضى المستشفى الجامعي أو التابع للجامعة التي يعمل بها الأستاذ أو قد تكون له عيادة خاصة إذا كان تخصصه السريري صيدلة العيادات الخارجية. كما يمكنه إجؤاء أبحاث سريرية (Clinical Trials).

أما أساتذة المواد الأخرى فقد تكون لهم أنشطة بحثية في مجال تخصصاتهم.

 

الصيدلي الباحث Research Pharmacist:

و هو الصيدلي الذي يعمل في المراكز البحثية. ويتميز هذا الصيدلي باتصاله الدائم تقريباً بكل ما هو جديد في عالم الأبحاث الطبية و الدوائية، فتتكون لديه ثقافة و خبرة واسعة في هذا المجال.

ولذلك نجد أن هذان المجالان مرتبطان ببعضهما البعض، فالصيدلي الأكاديمي –كما ذكرنا سابقاً- يعمل أيضا بمجال الأبحاث لأن هذا من متطلبات عمله بالمسار الأكاديمي.

 

المؤهلات العلمية اللازمة للدخول في هذا المسار المهني:

درجة دكتور صيدلة (PharmD) أو بكالوريوس صيدلة وإكمال الدراسات العليا مثل الماجستير والدكتوراه في أحد تخصصات العلوم الصيدلانية.

 

الصفات الواجب توافرها في الصيدلي الباحث والأكاديمي:

  1. الرغبة في العمل الأكاديمي و/أو البحثي بما يتطلبه من تنمية المهارات والقدرات الأساسية عن طريق كثرة القراءة والبحث عن قدوات في هذا المجال ورؤية ما وصلوا إليه وكيف وصلوا حيث أن أسرع الطرق أن تبدأ بما انتهى إليه الآخرون.
  2. القدرة على التعامل مع الطلاب والصبر علي أسئلتهم وامتثال القدوة الحسنة في الأخلاق والسلوك.
  3. القدرة علي التحليل والاستنتاج العلمي.
  4. الحب الشديد لهذا العمل فالذي يعمل فيما يحسن ينتج ولكنه لا يبدع إلا إذا عمل فيما يحب.

 حسناً، لقد تعلمت الكثير، ولكن إلى الآن أنا في حيرة من أمري، كيف لي أن أحدد ما يناسبني؟، هذا هو ما سنتحدث عنه في التدوينة القادمة كونوا على الموعد، دمتم بكل جد واجتهاد…

أبرار ثابت- معيدة بكلية الصيدلة، جامعة الملك عبد العزيز، جدة.

آلاء أسامة – طالبة بكلية الصيدلة بجامعة القاهرة، مصر.

Older Entries